• Eman Saleh

العودة إلى المدرسة

في صباح اليوم التاسع من شهر آب (أغسطس ) باشر طلاب مدرسة بلسنت فيو عودتهم إلى المدرسة لبدء السنة الدراسية ٢٠٢١-٢٠٢٢م.

رغم جائحة فيروس كورونا إلا أن إدارة المدرسة استعدّت بالإجراءات اللازمة لمحاولة منع فيروس كورونا من الانتشار. حيث قامت الإدارة بترتيب الصفوف باتباع قانون التباعد الاجتماعي، وألزمت كل طالب بحمل معقمة الخاص معه . وبالإضافة إلى ذلك، منعت مشاركة الأمتعة مع بعضهم البعض، و يجب على كل طلاب صغارا أو كبارا أن يرتدوا الكمامة. بالطبع هذا القانون ينسحب على المعلمين أيضا. بالإضافة إلى ذلك، سيتم إجراء اختبارات كوفيد-١٩ بشكل دوري في المدرسة. حيث يعد إجراء هذه الاختبارات إلزامياً للطلاب و طاقم المدرسة .

كان هذا الأسبوع فيه تحدّيات جديدة للمعلمين و للطلبة أيضًا. فكل من الإدارة، والمعلمين، والطلاب لديهم شوق للمدرسة بعد غياب طال حتى سنة وخمسة أشهر عند بعضهم.


قالت معلمة الرياضة حنان آبارا معبرة عن رأيها في أول يوم: كان كأي أول يوم دراسي في كل سنة، أي رائع مجنون لكن متعب بعض الشيء، هذا خلاف درجة الحرارة العالية. بغض النظر عن هذا كله، كنت سعيدة لرؤية الطلاب مجدداً، تحديدًا الأطفال،وكان من دواعي سروري أن أقابل الطلاب الجدد و أريهم أين تقع صفوفهم.


"كان يوما مُربكا بعض الشيء، بسبب تغيرات بسيطة في الجدول، و لم أستطع التنفس جيدا بسبب الكمامة. لكن رغم هذا كنت متحمسا لأرى أصدقائي مجددا." هذا ما قال الطالب محمد صالح (من الصف السادس في المرحلة المتوسطة)عن انطباعه في أول يوم في المدرسة.

بعض الإداريين قالوا كانت هناك بعض الصعوبات خصوصًا لأولياء الأمور؛ لأنهم لم يستطيعوا دخول المبنى لتوصيل أطفالهم و توديعهم. لكن الحمدلله بفضل الله ثم تعاون الآباء معنا سارت الأمور كما خُطط لها. بالنسبة لنا كانت عودة الطلاب إلى المدرسة شيئا جميلا جدا؛ لأن هذا سوف يعيد الأمل للطلاب بعودة الحياة إلى طبيعتها، و طلابنا سوف يتعلمون في الحرم المدرسي أفضل من الدراسة عن بعد. نحن بعون الله سوف نبذل أقصى جهدنا للحفاظ على سلامة كل من الطلاب وطاقم العمل.


في العاشر من شهر آب كان اليوم الثاني من الدوام الدراسي بدأ إجراء فحوصات كورونا لصفوف الصغيرة و معلميهم. كان كل يوم أفضل من الذي سبق. تم إجراء فحص كورونا للأغلبية في اليوم الثالث. بدأت النتائج في الظهور حوالي الساعة السادسة صباح اليوم الرابع. من بين إثنى عشر فحص، ستة منها إيجابية ومازالت الإدارة تنتظر الباقي. لهذا السبب قررت المدرسة إلغاء الدراسة داخل المدرسة و والتحول إلى الدراسة عن بعد إلى أن تظهر جميع النتائج.


بالنسبة الصفوف التي ظهرت بها نتائج موجبة، سيستمر الطلاب في الالتحاق بدروسهم افتراضيا حتى يوم الاثنين، الثالث والعشرين من آب. فيجب على كل طالب كان في الصفوف التي ظهرت بها حالات موجبة أن يجري اختبارا مستقلا قبل استئناف التعليم داخل المدرسة .


بشكل عام، كان الأسبوع الأوّل رائعا بالنسبة للمعلمين والطلاب والإداريين، ومختلفا عنه في الأعوام السابقة ببعض الأشياء مثل إلزاميّة استخدام الكمامة لجميع الحضور في المدرسة ومسألة التباعد الاجتماعي وغيرها من الإجراءات التي تساهم في توفير بيئة آمنة للجميع، وبفضل الله تمّ تجاوز التحديات التي ظهرت على السّطح في أوّل أسبوع دراسي هذا العام الأكاديمي.